Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

الجمعة, 21 حزيران/يونيو 2019 21:40

أسلوب الخاطرة واللغة الشعرية في نص ( ليس زمن الحب ) قصة قصيرة

كتبه 

**

* للكاتبة المصريـــة هدى حجاجي أحـمد – قـراءة نقدية بقلم: محمد الخفاجي*

 

نص ( ليس زمن الحب ) عبارة عن مناجاة ذاتية لبطلة القصة وحــوار وجداني

بين النفس ومرآتها أو بين النفس وما تتخيله كمحاور أو متتبع مفترض أو عائـم

على الأزمنة في الماضي و الحاضر والمستقبل، تعودنا ذلك من الكاتبة التي كثيراً

ما تعتمد على ذلك في قصصها القصيـــرة، على الحاكي المناجي لنفـسه المختـلق 

لحوار عابر على الأزمنة سواء كان بطل أم بطلة، هذه المرة بالغـــت بذلك مــما 

جعل النص  يقترب بمحتواه من الخاطرة المجردة من الحدث أو القصيدة النثرية

المعتمدة على الشاعرية بتتابع الصور والإيحاءات والرموز.

( ليس زمن الحب ) العنوان مكون من ثلاثة ألفـاظ فعل ناقص ومضاف ومضاف

إليه مع إضمار محذف وتقدير الكلام: ليس هـذا زمن الحـب أو ليس ذلك الزمــن

الحب.

أما فكرة أو خلاصة أو ثيمة النص فهي عقدة الفراق ووحشة الهـجر ومعاناة الوحدة

الشخصيات: بطلة امرأة ليلى ومحاور لها في بعض أطوار النص آدم، مـع اقتباسات 

من خلال مداخلات الحوار لمحاورة بين غادة السمان وغسان كنفاني.

الزمن والمكان: غير محدد لأن القصة تعتمد على إفضاء البطلة واصطناعها للحوار

مع بث ما في دواخلها بعائمية للزمن والمكان.

نطالع عبارة ( كان يكفيها الفراق والوحدة لتموت حلما وحزنا ..) وهي ما بدأ به نص

القصة القصيرة والذي بدا كأنه منفى أو حكم نهائي.. من بعد ذلك بدأت بتحـديد مــا

أدى لذلك الحكم أو الوصول للمنفى النهائي.

قرار بالانسحاب والرحيل والانزواء عن الأحداث والبقاء كذكرى تم اتخاذه بسبب

الأيام التي هي أقوى من الإنسان... أقوى من الحلم... أقوى من الحزن حتى... هذا

هو الإفضاء الذي بدا به النص.

عجز وعدم فهم وتيه لكن ما السبب.. كما عبارة: " كنت مثلك تائهة تماما .. لا أرى

إلا عالم، أو بالأحري العالم الذي تريد أن تراه، تنسج أحلامه وتحققها".

ما يعني أن حكم المنفى والفراق والانسحاب والرحيل والانزواء عن المجتمع والعجز

والتيه وعدم الفهم والعجز تسبب فيه الإيمان بِشخص آخر  مشــارك لبطلة النـص في

حياة ما قبل المنفى وحكم الفراق.

وكأنها تعيش دورين مختلفين دور البطولة ودور الشخصية الثانوية ما بين خيال و

واقع.. لعبة الأحلام ونسجها ثم تحقيقها وأدوار البطولة والأدوار الثانوية وتجسيدها

على خشبة مسرح الخيال والواقع هي التي أدت إلى الوصول للمجهول.. حوار نشأ

بين ليلى وآدم بتبادل للأدوار و والتحليق في سماء الخيال ثم الوقــــوع على أرض

الواقع تنتهي بـ " أسئلة محيرة... لماذا أنت ؟ ولماذا أنا ؟ ولماذا نحن بالذات ؟...

نهاية تحسم الجدل حول المتسبب بكل ذلك... مشتركان تسببا به.. لماذا أنت ؟

ولماذا أنا؟... بل قد يكون المتسبب بذلك دائرة متداخلة بعضها ببعض... لماذ

 

نحن بالذات؟...

وسائط

الإثنين, ۱۹ آب/أغسطس ۲۰۱۹
الإثنين, ۱۷ ذو الحجة ۱۴۴۰