Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

الأحد, 13 تشرين1/أكتوير 2019 20:55

التعليم الخاص وجيل التطوير في مصر

كتبه 

 

(مدارس بي كرنك للغات نموذجًا)

عمرو الزيات 

 

ثمة اهتمام لا يُنكَر من الدولة بالتعليم بوصفه من أولويات بناء الإنسان المصري بدنيًا وعقليًا وثقافيًا؛ لذلك تسعى لتطوير التعليم. وبتباطؤ النمو الاقتصادي، والزيادة السكانية المتسارعة فقد كان التعليم الخاص ومؤسسو المدارس الخاصة خيرَ دعمٍ للحكومة، وهم الشركاء الحقيقيون وأساس تطوير التعليم في مصر.

تدرك إدارة مدارس بي كرنك أن الثروة البشرية أهم ما تملكه البلاد، وأن المواطن المصري أساس التقدم ورفعة شأن الوطن؛ فلم يكن مؤسسها الراحل الأستاذ مجدي أمين بغافل عن ذلك، كان حريصًا علىٰ أن يقدم للوطن - منذ أكثر من ثلاثين عاما - شبابًا قادرًا على أداء دوره الذي خلق له وهو خدمة وطنه ومواطنيه في شتى المجالات، ومضى على درب الرجل في التربية والبناء والإعداد السيدة عفاف يوسف التي حملت راية التطوير بعد رحيل المؤسس مجدي أمين. ورغم كل ما واجهها من صعوبات، فإنها لم تعبأ ومضت محطمةً كل الصعوبات، تنفق الوقت والجهد؛ تأديةً لرسالةٍ تؤمن بها كل الإيمان، وقد جعلت مدارس بي كرنك نموذجا راقيا للمدارس المحافظة المجددة؛ فهي محافظة لأنها تغرس في أبنائنا القيم التربوية للمجتمع الشرقي، وهي مجددة لأنها تأخذ بكل جديد في مجال التعليم اعتمادا على أحدث الوسائل التكنولوجية المتطورة.

لا يمكن إنكار النهج الذي تتبعه الدولة في عصرنا وهو إفساح المجال للشباب لتولي المناصب القيادية؛ لإيمانها أن الشباب هو روح التطوير والطاقة الخلاقة المبدعة، وهذا ما نلمسه في قطاعات الدولة عمومًا، وفي مدارس بي كرنك خصوصًا بصفتها نموذجًا مصغرًا من المجتمع. فقد رأت السيدة عفاف يوسف ضرورة الاستعانة بعنصر الشباب وقدراته على التطوير والبناء والتغيير، فكان الدور العظيم للأستاذة داليا مجدي أمين، ومَن غيرها لتلك المهمة؟!

فهي تؤمن إيمانًا لا يتزعزع أنها صاحبة رسالة عظيمة، وهي أن تبني عقولًا واعيةً بقيمتها ودورها، إذ استطاعت أن تبني مجتمعًا راقيًا، ساعدها على ذلك تخصصها ودارستها وإتقانها عددًا من اللغات؛ فقد حصلت على كثير من الدراسات في مجال الإدارة من جامعات مصرية وعالمية، وهي دائمة البحث عن كل جديد في هذا التخصص.

وما كنا لنكتبَ هذا المقالَ لولا ما لمسناه بأنفسنا من الطفرة الشاملة التي أحدثتها إدارة المدرسة مُمَثَّلةً في شخص الأستاذة داليا أمين من تطويرٍ شمل جميع المراحل التعليمية بالمدارس، وهو تطوير يقوم على وضع قواعدَ صارمةٍ تنظم سير العملية التعليمية بشقيها الأساسيين: المعلم والطالب، وهي قواعد من شأنها أن تضمن للجميع حقوقهم، وتحقق الهدف المرجوّ الذي تطمح إليه إدارة المدرسة وفق معايير التطوير.

ومن أجل الوصول  إلىٰ الهدف المنشود أصبح لكل مرحلة من المراحل التعليمية بالمدرسة مديرٌ مستقلٌّ، يعاون كلَّ مدير رئيسٌ لكل قسم علمي من أقسام المدرسة، بالإضافة إلي طاقم المعاونين من مشرفين ومشرفات وإداريين؛ فهناك مديرُ مرحلة رياض الأطفال، وثمَّ مديرٌ للمرحلة الابتدائية، ومديرٌ للمرحلة الإعدادية، وللمرحلة الثانوية مديرٌ، أما عن قسم ( الدبلومة الأمريكية ) فقد أوْلتها إدارة المدرسة اهتمامًا خاصًا – مع الاهتمام بجميع المراحل – ولقد لمسنا ذلك بأنفسنا؛ فقد كنا نعمل بهذا القسم لمدة تجاوزت سبعةَ أعوام، بيد أن الأمر اليوم غير ذي قبل، إذ أصبح هذا القسم مستقلًا تمام الاستقلال عن غيره من أقسام المدارس: إدارةً ومعلمين ونظامًا، وتم إسنادُ إدارته لمديرٍ متخصصٍ في هذا المجال، فضلًا عن أن طاقم التدريس به من المعلمين المتخصصين الحاصلين على درجات علمية عالية ( ماجستير ودكتوراه )، وصار طالب ( الدبلومة الأمريكية ) جزءًا من هذا النظام وما وَضَع من قوانين، وأصبح مقبلًا على دارسته وكلُّه يقينٌ أن المدرسة تضمن له كل ما ييسر عليه أمر الدراسة وتلقي العلم.

وإجمالًا، فإن إدارة مدارس بي كرنك للغات تؤمن أن ما تقوم به من تطوير واجبٌ عليها بوصفها صاحبة رسالةٍ ساميةٍ هي من رسالة الأنبياء، وليس كما يظن بعض الناس أن الهدف من التعليم الخاص الكسب المادي والاستثمار؛ فهو شريك الدولة في تعليم أبناء الوطن كما ذكرنا في بداية المقال، ولو كان الهدف الكسب المادي لمَا أنفقَتْ إدارةُ المدرسة تلك الملايين على التكنولوجيا الحديثة في جميع مراحلها، وما ضرها لو وفّرت هذه الأموال الطائلة التي تنفقها كل عام؟! إنها الرسالة والهدف في خلق أجيال تستطيع حمل ميراثها الحضاري العريق، أجيالٌ حملَتْ على عاتقها بناءَ وطنها ورقيَّه ووضعَه في مكانه الذي يستحق في صدارة الأمم.

تحيةَ إجلالٍ وتقديرٍ لمدرستنا بي كرنك للغات، وتحيةً تليق بإدارتها الحكيمة صاحبةِ الرسالة والهدف، (وما شَهِدنا إلا بما عَلِمنا وما كنا للغيب حافظين).

وسائط

المزيد من الاخبار

حمى

حمى

بقلم / عشتار الشمري
(الشارقة الدولي للكتاب 38) يناقش دور الرواية في رصد المشاهد الإنسانية

(الشارقة الدولي للكتاب 38) يناقش دور الرواية في رصد المشاهد الإنسانية

خلال جلسة استضافت الروائيتين العراقية أنعام كجه جي والروسية الأمريكية بولينا سايمونز "الشارقة الدولي للكتاب 38" يناقش دور الرواية في رصد المشاهد الإنسانية
محمد البريكي و محمّد السكران يحملان جمهور الشارقة الدولي للكتاب على متن القصيدة

محمد البريكي و محمّد السكران يحملان جمهور الشارقة الدولي للكتاب على متن القصيدة

خلال أمسية تحولت إلى سجال بين الشاعرين محمد البريكي و محمّد السكران يحملان جمهور الشارقة الدولي للكتاب على متن القصيدة

الأحد, ۱۷ تشرين۲/نوفمبر ۲۰۱۹
الأحد, ۱۹ ربيع الأول ۱۴۴۱