Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

الأحد, 10 تشرين2/نوفمبر 2019 07:26

سلطان العميمي ومحمد حسن أحمد: الرواية الإماراتية تمتلك مقومات صناعة درامية متميزة

كتبه 

خلال ندوة في "الشارقة الدولي للكتاب"

سلطان العميمي ومحمد حسن أحمد: الرواية الإماراتية تمتلك مقومات صناعة درامية متميزة

 

رسالة الشارقة: أسمهان الفالح

 

أكد الشاعر الإماراتي سلطان العميمي، والسيناريست محمد حسن أحمد أن الرواية الإماراتية المحلية تمتلك مقومات صناعة درامية ناجحة في ضوء قدرتها على ملامسة نبض القارئ والمشاهد، ومرونتها بنقل النص من الذهن إلى البصر، وقلة العقبات (الفنية) التي تعترض تعاون الروائي وفريق الإنتاج الدرامي.

 

جاء ذلك خلال ندوة (روايات درامية) التي أقيمت ضمن الفعاليات الثقافية لمعرض الشارقة الدولي للكتاب بتنظيم مؤسسة بحر الثقافة، وأدارها ماهر منصور، واستعرضت رواية العميمي (ص.ب 1003) التي تحولت إلى عمل درامي كتب نص السيناريو فيه محمد حسن أحمد.

 

وفي إجابة له عما يريد الراوئي من الدرامي قال سلطان العميمي: "يحتاج (السيناريست) - كأحد أهم حلقات العمل الدرامي- أن يكون قريباً من العمل الروائي، وله تجارب سابقة، ولا شك أن التذوق الفني والحس الجمالي عوامل مساعدة أخرى تصب في خدمة العمل، كل هذه العوامل تقرب المسافة بين الروائي والدرامي، وأنا مع إعطاء السيناريست مساحته المطلوبة بشرط ألا يغير مسار الرواية عند تحويلها لعمل درامي".

 

وعما يريد كاتب السيناريست من الروائي أجاب محمد حسن أحمد:" إن لم يمنح الروائي لكاتب الحوار المساحة الكافية من التحليق في فضاء الرواية، فإنه سيعيق العديد من الحلقات الأخرى كالإنتاجية وملحقاتها، وذلك لأن العمل الدرامي يضع المشاهد في الصورة التي يرسمها له، وهي تحتاج إلى جهد كبير بينما تسمح الرواية للخيال بالتحليق في فضاءاتها من دون مشكلات تذكر".

 

وفي مداخلة لأحد الحاضرين عما إذا كان الروائي ينظر إلى الدراما على أنها تسد النقص الحاصل في القراءة، وتضيف المزيد من الجمهور له، بيّن العميمي: "تضعني الدراما أمام رؤية مستقبلية لعملي، فحينما أكتب أضع تصوراتي كمخرج، وأتقمص دور جميع طاقم العمل، لكن تبقى الإشكالية قائمة في أن العمل المكتوب يكتبه الروائي للقارئ وليس لذاته٠راما الناجحة قال محمد حسين أحمد:" هناك عوامل عدة، أبرزها أن تلامس فكرة معينة، وأن تكون هذه الفكرة موضع اهتمام، وأن تجيب عن تساؤلات فئة كبيرة من المجتمع، وأن تخاطبهم بكل التفاصيل التي يحملها الزمان والمكان، ولذلك كان النقد الموجه للدراما أكبر من النقد الموجه للرواية، لأن الرواية فضاء، والدراما قالب محدد".

 

وفي اختتام الندوة اتفق المشاركان على أن قياس نجاح الرواية التي تحولت إلى عمل درامي لا يكون بناء على آراء الرواة أو النقاد أو حتى جانب كبير من المشاهدين من ذوي الآراء المختلفة، وإنما يتم قياس ذلك بناء على أصول فنية تحكم صناعة الدراما، وتلبي متطلباتها، وتمنح حلقات التنفيذ كالحوار والتصوير والإخراج والإضاءة مساحتها الكافية لعمل روائي درامي إبداعي.

وسائط

المزيد من الاخبار

قراءة نقدية في نص ( كي أحلّق بعيدًا ) للكاتبة : هدى حجاجي احمد

قراءة نقدية في نص ( كي أحلّق بعيدًا ) للكاتبة : هدى حجاجي احمد

بقلم : الشاعر والناقد \ حميد العنبر الخويلدي _ العراق
قراءة نقدية ..للكاتب والشاعر أ. مصطفي عز الدين _في نص (حين يأتي المساء )

قراءة نقدية ..للكاتب والشاعر أ. مصطفي عز الدين _في نص (حين يأتي المساء )

قراءة نقدية ..للكاتب والشاعر أ. مصطفي عز الدين _في نص (حين يأتي المساء ) للكاتبة : هدي حجاجي أحمد

الأربعاء, ۱۱ كانون۱/ديسمبر ۲۰۱۹
الأربعاء, ۱۳ ربيع الثاني ۱۴۴۱